Yahoo!

المعجزة ليست الكلمات

أيها المتلاطمون على عتبة الشعر

تعوزكم المجسات

لا القواميس

" جمال علي الحلاق"


لماذا الرواية

كتبها عفاف خلف ، في 13 مارس 2010 الساعة: 13:46 م

نحن ذاكرة هذه الأرض مهما تراكم فوق أجنتها من تراب ستبقى نابضةً، لأن الماء لا ينتظر، يتشّكل وفقاً لإي إناء، لا لميوعةٍ فيه، بل لدهاءٍ في الخصائص، وذكاء، يتسلل ويلتف ليجد طريقه، لكنه أبداً يصل إلى مغزى وجوده، ألا وهو الحياة، مؤشر نبض الكينونة، طرقات البندول أن ثمة وقتٍ، ثمة زمنٍ، وثمة نهرٍ نقطعه مرةً واحدة بوعيٍّ أو دون وعي، تلك هي الحياة نعبرها كسهمٍ طائشٍ لنصيب.

ربما يتغرغر في فم البعض السؤال لماذا الرواية، لأننا نعيش لنروي، نعيش لنسكب ما عشناه في آنية الغير، ليس تيهاً بما خضناه بقدر ما هو تفريغٌ لما حصدته الأيام من أخضرنا، لنورق حيث الأمل أكثر بياضاً من صفحاتٍ اشتعل فيها الحبر شيباً.

ولأن العمل المنجز هو إجهاض فنانٍ، في لحظات الذروة فاض على الورق امتلاء، وحين اكتمل الخلق لا إبداع. يسقط العمل إلى حيث اهتمام الآخرين. فكل فنٍ مشاع، يحمل بصمات عيون الآخرين قبل أن يحمل جينات أصابعنا، والإضافةُ تعني امتلاء الآخربي. مما يعني انفتاحه على فضائي، وإدخالي كعنصرٍ فاعل في عملية تكوينه، تلك معادلة الكاتب الأصعب نوافذه التي نعبر منها إليه، وكل واحدةٍ منها تفضي بنا إلينا، أبوابنا أرواحنا المشرعة.

يقال أن الرواية هي تاريخ اللاتاريخ لهم، فإذا كان التاريخ حكراً على الصفوة، يُسقط عادي الأسماء، فإن الرواية ليس بمقدورها ذلك، لأنها تقوم على الناس، كل الناس، ومن أجل الناس، نحن لا نروي  لكن ننبعث من نثيث الحبر أرقاً تنغلق عليه الجفون، يقرع الجدران، ما دام لكل منا خزّانه، وما دام الخزان بحجم وطن، بحجم هويةٍ وسؤال، ستظل هناك أيدٍ تقّلب العتمة ملياً، تنفخ في رحمها بذرة التغيير ليولد الإنسان.

ليس أي إنسان، ففي داخل كل منا فورة حلم، تنتظر شواطئ واقعٍ تتكسّر على أقدامه، كسلطةٍ جبارة، كسّدٍ يحتجز هدير الطاقات المتلاطمة، أنكون ذاك العماء، تمور في جوفه عوامل الفوضى، ترصداً لكينونةٍ تعيد تنظيمنا من جديد!

غزلتها على نول الجدة استقطاباً لخيطها الأكثر متانة، تلك الذاكرة الشفوية التي تكاد تندثر، ويمر جيلٌ إثر جيلٍ بعد جيل، ليقول تلك أساطير الأولين، وليس من أسطورةٍ أشد مراراةً من ذاك المفتاح – الصليب – ينغلق عليه فضاؤنا الفلسطيني، وكأننا كل الأقفال وليس العالم بمفتاح. لا نملك إلا أن نكون مسيحاً تذرنا المسامير معلقين على خشبة الأحلام، وكان الحلم طرياً بطراوة قلبٍ سحقه الحب، تضافر الوطن / السياسة / الدم / الخيانة / الموت ليصنع منه أكليلاُ لكفن، وكانت الجثة وطن.

" لم تكن ثمة خطيئة بعد، ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بســـ … مات وطن

كتبها عفاف خلف ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 06:50 ص

ماذا يحدث للمثقفين في هذا المعترك الكبير تحت رحى السياسية؟

إنهم يداسون في الطاحونة، ويذهبون إلى السجون والمنافي، أو ينتحرون أو يذبحون بإيدي الأنظمة مباشرة، أو بأيدي مؤسسات متطرفة، مجهولة الهوية..ألهذا صرخ أمل دنقل

أيها الواقفون على حافة المذبحة

اشهروا الأسلحة

سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة

والدم انساب فوق الوشاح

المنازل أضرحة

والزنازين أضرحة

والمدى أضرحة

 عزت الغزاوي

  •  في نبأ عاجل صرحت الأحزاب العاملة داخل الدولة، وخارج حدود الدولة، عن إغلاق كافة الدكاكين  السياسية لإفلاسٍ في الطريق، تأثراً بالإزمة العالمية.
  •  انتحابات على الطريق، تنويه سقطت النقطة تحفظاً على النقاط المتكاثرة كالعلق الممتص شرايين الوطن، وبؤر المستوطنات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعضُ مما قاله المجنون

كتبها عفاف خلف ، في 19 يناير 2008 الساعة: 18:33 م

 

هاتِ سرأنوثتك

أعمّدك بمائي برعماً يتفتح تحت إزاري

شُّدي إليك صهيل الخيل

فإني آنس فيك جذوة

النخيل

وأرتحلُ، علّي آتيك

برماد رغباتٍ توهج

أعّدي لي ما استطعتِ

من شاهقٍ

آتيك من كل فجٍ عميق

ببعضُ ما تكّون من رحيق اللوز

لحظة الميلاد

شهقة اليراع

لحُسن البياض

جريمة البوح

اشتعال الرقاد

أنا الفردُ

الذي لا يُعاد

شوقي .. وحشي الخيول

وانبعاثي

قيام الرماد

وكانت الليلة الأولى، المرة الأولى التي يتصفح فيها المجنون بارق الثغر، يسبر غور المياه،

 كلما ابترد منه عضو تداعى له سائر الجسد، وكانت الشفتان نار..

***
وأتته النسوة " العارفات "

يرشقن وجهه بما تعّطر من ماء الورد

يقرأن ما تيّسر

من سورالوجد

وكان أن أبصرَ ضؤوها

يمّم وجهه .. شطرها

تغشّاه الضوء

خر راكعاً … ساجداً… عابداً..

ولما يستفيق بعد..

***
في سابغ الحلم يصعد

يتلو قصيدته ويصعد..

يبحث عنها في قفار الأرض

تحت غباراللؤلؤ المنثور

مسك الياسمين

دثار الورد

مسّته الذكريات..

اعتصار الأمنيات

في القلب غرغرة

تَشَّهد:

رحيقٌ مختومٌ

هو الحب

حين يولد..

**
 
ينسكب فيها

تنسكب فيه

والمراق نهر ذكريات

يجري لمستقر له / لها

والورد طقسٌ ومعبد

تضوع الرند

والعود أحمد

**
في الغيبِ

عرّش أيكه

أسرى بها ليلاً

عرجتْ من طيب جراحه

**
ويهتف المجنون:

لاتأخذوا ليلاي مني

أنا قصب الناي " المذبوح"

إذا ما قصفتني الريح

بُعثتُ من ألمي

أغني


 
وكانت ليلاه تحت وطأةالحمى وتهذي:

عن رعشةٍ ما سأكتب، عن سفر الخليقةِ وبدء التكوين، عن عينين تتسعان دهشةً، عن قلبٍ آثم،

عن جرحٍ توضأ بالرماد، ولم ينهض لصلاةٍ أبداً،عن حروقٍ في الروح التهبت، شعّت، وكان

الإشعاع هو.

إسرافٌ في العشق..

وإسرافٌ في استحضار الشهوات..

ما عادت ذاكرتي تتسع، أو تتفتق رغبةً بامتلاء، وامتلائي

ملأة أدفن فيها ثقل الرأس، غيبوبة الجسد، وبعضٌ من ملذات، شاركتني فيها

أو

شاركتكَ إياي

**
أعوذ ببارئي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نثر الورد

كتبها عفاف خلف ، في 5 مايو 2010 الساعة: 09:40 ص

    فليأتي الحصار على صهوة الحرف، ولتظلل وقع حوافره غبار الطرقات، وهل تُحصر الوردة إلا خلف أسوار كينونتها، وبقيدٍ متوارث تناقله الطاغوت جيلاً بعد جيلٍ بعد جيل، وتفنّن في إطلاق التسميات عليه، طوراً يطلق عليه عادة، وحيناً يطلق عليه تقليد، وكثيراً ما يتذرع بالعرف وبالدين، أين حصار البلبل من حصارهم؟! يطّوقها بخيوطٍ تصاعدت في الجو أهازيج وجد، فيشتعل العبق. وعلى صوت النبض المتعالي المتسارع، والقلب المتخبط في الصدر وجيباً، تُحكمُ ألأبواب أقفالها، تُوصد الطرقات وجهتها، تتشعب المتاهات ولا مفر. هل كان البلبل أزلاً مطوّقاً بحصار القفص فأورثه الوردة؟! أم أن الطوق حصارٌ يشتد كلما تباعدت الوردة وجداً، تهالك البلبل عشقاً؟.  تُرهبني تلك العتمة التي تسكننا صدىً لسجونٍ توارثناها عبر حقبات الزمن، يُرهبني ذبول الأغاني على المقاعد المتروكة، وهشاشة نصوصٍ تعيث فيها العيون، يحترق النص وتغفو العيون، ويُرهبني أكثر حصارٌ وأطواق نبرع في بناء أسوارها من حولنا، وكأننا على موعدٍ دائم مع قيودٍ جديدة، نحاصر بأذواقنا وقدراتنا وتقاليدنا وأعرافٍ ولدت، قبل أن نتكون فكرة في رحم الزمن الفائض بديدانٍ يبصقها في شوارع الحياة كلما عّنت على باله ذكرى الولائم البشرية. وكأننا في غمرة الحياة نسلم أرواحنا لفناء الموت يدثّرها بظلمة الأيام، ورهص الأفكار الهرمة، ويبقى الحب نافذةً أخرى نطل من علوّها الشاهق، نستشعر حتفاً يكمن لنا في المرصاد، يبرع في التخفي، ونبرع في الهروب.

 

    هاربةٌ أنا من أطواق الياسمين، وإرهاق الأغاني الحزينة، حتى وإن تصاعدت وتيرة الغناء، هاربةٌ أنا من لذة الصمت المسلوب من حفل الضجيج، وأهرب أكثر إلى مساحات شاسعة من اللون أزهو بها وتزهو بي، من حفل بياضٍ يغريني بإغراقه بالسواد، وفي قمة الهروب أُطعن بسيف المواجهة، أنّى للوردةِ ذاكرة مسلوبة، تنسيها طيناً يلتصق بها عمراً، أو جناحي حبيب، تسلمها لفضاءات رحبة، لا يسطو فيها العسكر على الأحلام، ولا يقتات جراد السلطة ربيع شّذاً أطلقته معناً للوجود؟! أنّى لها قلباً لا تقتات عليه الأحزان، وهم يسلمونها جثة، في أفراحهم وأتراحهم على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتضار وبعث

كتبها عفاف خلف ، في 28 أبريل 2010 الساعة: 11:48 ص

على بعدٍ هي المسافات التي

تُحرق

على بُعدٍ هي القلوب التي
تنزف
وتعرفُ سالومي الحكاية
أن الأطباق
إذا
أينعت
"
رؤوساً "
سيكون " قلبها "
القلادة
وشارة " عارٍ "
قرمزية

**

هناك
على كتفي
اليسار
أحمل
وشمكَ
فخار

**

مرة أخرى
يقاطعني
"
صوتك "
رحلة
غيمٍ
إلى
حيثُ
أمطر

**

وأواصل احتلالك
:
اشتقتكِ، تعالي الآن….
:
كيف الآن؟
:
انبعاثاً، من رحيق فمي، ومن رحم أصابعي

**

سبعاً
هي الأشواط التي قطعت
في غمرة
البحث
عن
زمزك
**

اشتقتكَ

ماء


**

حين أشك
بك
أفقد
إيماني
بي

**

وكنمرة
أتشمم " فضاء "
ملابسك
من الحد
إلى الحد
أتحسس
"
أشباحاً "
لا تكون
يختنقن
بقطرات " عطرٍ "
سفحه
"
التصاقنا "
ذات
"
غواية "

**

أربعةً هي التي تتكلم
توثّق العهد
تسحب الروح
من الجسد
وتزفها إليك
ذاك
خمرُ الشفاه
إذا
ما " العرق "
اتحد

**

تمطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقرات غواية

كتبها عفاف خلف ، في 27 أبريل 2010 الساعة: 11:49 ص

 

نقرةٌ أولى ..

كنتُ أمّد يدي باستسلامٍ جريح
لابتهال عينيه
وكانت الطقوس صلاة
وعلى مرأىً
من قمر
تهاوينا
عاشقين
أنا: لم أعرف أن غجري يستوطن خلاياك!
هو: ولم أعرف أنك نمرة.
أنا: حاذر، خطوتي اللهب.
هو: وخطاي اقتراف

**

.. نقرةٌ أخرى ..

على ارتفاعٍ سادر

تشهق بي المسافات

لا تفتحوا المظلات مناجاةً

ستتلقفني ذراعيه

وصدره طوق النجاة

هو: لم اكن أعرف أنه حين ترّتلني شفتيك .. سأستفيق على انتفاضات دمي
أنا : ولم أخبر يوماً كم تطربني ارتعاشات الدماء
هو: تلك موسيقايّ.
وأنا لا أسمع إلا إياك.

 **

..نقرة الرواية

نحن

قطبان متنافران
على لوحةٍ من جليدٍ هش
وبهذا يكون الانجذاب
كرة ثلجٍ
تنحدر من علٍ
تتدحرج
وتجرفنا
سأقول: لفرط اختلافنا، تختلط اشياؤنا
هو مثلاً
يعشق الشاي
ولفرط انتمائي لعينيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الحرائق

كتبها عفاف خلف ، في 24 أبريل 2010 الساعة: 09:28 ص

 

   " أتساءل وأنت في غمرة المجهول، تجابه العنف وربما الجوع والإجهاد، هل يحميك الحب ولو قليلاً من الداخل؟! هل يمّدك الحب بقدرٍ من الطاقة يسعفك عندما تخذلك قواك الأخرى."

" جبرا إبراهيم جبرا "

    في الدرك الأسفل من عتمة الروح، بعيداً عن الضوء والأنوار، يتكشف وجهٌ شيطاني الهيئة، يظهر واضحاً جلّياً، أراه في أشلاء طفل ٍ ممزقة، في يد شهيدٍ ينشب في لحم التراب أظافره،  في بقايا الدمار لمنزلٍ احتضن الأهل دهراً من حنين، في شوارع بُقرت بطونها وأُخرجت أمعاؤها تتلظى تحت شمس ظهيرةٍ حارقة، في برعم وردٍ عميّ عن رؤيته بسطارٍ عسكري، فاعترش الخراب تحدياً، في أيدِ أمٍ تقلبّها في الفراغ تحتضنُ الهواء، في عروقٍ نافرةٍ ليد ثائرٍ تستجدي الحرية، في ترابٍ تعمّد بالدماء، وأراها، أراها، تتصاعد من رائحة الأرض شفقاً وردياً لوجعٍ تكامل في الغياب، في رحم شعبٍ تناثر في الخيام، في مسيحِ ينهض من أوجاعنا، يتكاثر على الصليب براعم نوار، في جديلة طفلةٍ تتلوى على الرصيف المضّرج بحمرة الطهارة. خجلِ التراب، تنّدى جبين الأرض خزياً، وما نامت أيدي الجناة. هم تربوا في رحم الاضطهاد قتلة، ونحن عمّدنا عشق التراب.

    وفي غمرة الرعب الدموي تستصرخك شراييني، أينك..؟ أينك في نشيدٍ تغص به العيون ؟!  أينك في دمعٍ تناسل في الحناجر وفاض على الصدور؟! أينك في وطنٍ ذبيح من الوريد إلى الوريد؟! أخاف علينا من مشهدٍ يومي، يتكرر بتكرار لحظات القمع وسطوة شمعدانٍ ينشر العتمة، أخاف في غمرة الليل أن تلبس عيوننا الظلام، وأخاف في غفلةٍ من عسس الشمس أن يقتلوا فينا الإنسان، أخاف أن نحّقدَ فنكره، أن يندمل الجرح على صديدٍ يفرز في العصب سمومه، أن تتّلون العيون بحيادية اللامبالاة،  ويرتجف قلبي فرقاً حين ننسى حفل الربيع، الوقوف بدهشةٍ لحظة أوان التفتح، كوب شايٍ معّطر، معجزة الولادة، أنامل الصداقة، مناغاة طفلٍ يتعلم أولى الكلمات، إسناد ظهرك من تعبٍ على حائط البيت، أنفاس الصبح، شروق يتكاسل فيلقي على التلال ظلاله، جزيئاتٌ صغيرة، مبتسرة، بالغة الاقتضاب، ولكن يتّقطر من ثناياها لذة الفرح، عشق الحياة.


أتقنتُ العشق

من نحّوٍ وصرف

فبأي قانونٍ

تكذبني وعُرف

أنا الفلسطيني

جذّري تعّمدَ

والت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تدع النار تنطفئ

كتبها عفاف خلف ، في 22 أبريل 2010 الساعة: 07:38 ص

 

 قال لي: لا أستطيع التصادق مع جسد اشتهيه
تلك مقولة أحلام على لسان خالد
في متوالية عشقية.. تجمع اطراف المثلث المتشظي
صمتت الكلمات.. أغرتني الخربشة
استمعت لنبض قلبه طويلاً
أسكرتني الوشوشة..
قال لي: سأعسف المهرة داخلك ..
معجزتي انت
دعيني أتلو تعاويذ السحر..
فينهض من بين ثناياي رجلاً
لا يكون إلا لك
خرست الإرادة..
في حضرته أنا الأنثى..
تشكلني أصابعه
كيف يشاء..
قال لي : هيئي القفص..
وأنا الهدهد..

إن اغرتني القضبان. يوماً.
فاعلمي أن موتي هوية..
اوقظت ثرثرته أنين روحي..
فتحت كفيّ..
انطلقت آلاف الفراشات..
باجنحة لامعة..
أو ربما هو الدمع.. لغة البقاء الأخيرة..
 
تذكرت.. قال لي يوماً.. أنه شديد الهشاشة أمام دموع الأنثى

كرهت ضعفي..

قال لي: انا الخنجر
في زمنٍ فقدت فيه
حتى معنى الاستمرارية والبقاء..
أتقبلين أن تكوني الوطن..
تواردت في الرأس فكرة
لك أشرعت الصدر..
إطعن فيه كما تشاء..
ضحكت للعثمته
قبضت على أصابعه..
تذكر مولاي..
لا تصادق جسداً تشتهيه
هامش
خائن من يشعل قناديل الشمع .. في زمن الاحتراق

 **

قال لي: أرفض أن أغسل وجهي
كونك كنتِ حلم الليلة فيه
قلت: إذن، توضأ بشعاعٍ ترسله الشمس على
صفحة وجهك…وابدأ الصلاة..
قال: توضأت بالحب.. واخترت قبلتي حيث تسكنين
اثارني جنونه
أي ألقٍ ترسله الشمس صباحاً
حين تتهادى وشوشة الغيب..
ليهمس في عصبي
صباحك بيلسان
أيتها الشقية..
شاركيني قهوتي هذا الصباح
أغوتني الهدهدة الناعمة للثرثرة
غفوت
ترك على حافة الفنجان قبلة..
تتبعت اثرها بأصابعي..

هامش
لن تصلني صلاتك يوماً.. أرفض السكن المؤقت
فأنا كما الدم احترف التغلغل في الشرايين

 

 **

 قال لي : اشتقتك، اشتقت اعاصيرك
حدثته العواصف.. نام بالقرب
سأتساقط عليك خمراً من جنون
هجس في الشرايين: حدثيني عنك
لمَ معك احترف الثرثرة
دوناً عن الآخريات..
حدثيني عنك.. دعيني اقترب من مداراتك..
رسمت اصابعي دوائر وهم
اعتقلتني أصابعه..
حدثتني عينيه
صرختُ : لست فلكاً في مداراتك..
يريدني عاقلة
أقطر بالجنون
همست له: هيت لك .. استل سكينك وافصمني….
من انشطاري سأكون لك كما تشتهي..
قال لي:……
عذراً ثرثرته أنهار تفيض على أرضي
ربما عند أقدام البوح نمارس عفة او تواطئ الصمت
لا فرق

هامش
حين يفيض
سأهيأ انشطاري لاحتوائه

  **

 قال لي: تعالي
ارتبكت المسافات في قلبي
أي بوصلةٍ للجنون لن تقترف طريقه
حتى وإن أجن الليل؟!
قال لي: لن أعّري الوردة فيكِ
سأُبقي على البتلات..
تجرح شفافية هذا القلب..
واتقطر على أحمرها..
ندى الفضة..
جلستُ أمامه..
قال لي: تعاطيت عشقك كما الإدمان
ولأجل عينيك.. تعلمتُ قراءة الأقدار..
بعثرني ..
جمعت نثار تشتتي..
بربك غادرني الآن..
أخشى أن يخون الجسد
ويفوح عبقك..
هالة ضوء
سأترك قلمي الآن، قد يتقطر الحبر
عن رذاذ الـ

 ***

 

أرهقني صمته
يعزف على رهص الأعصاب
توتره
قال لي: سأقتني كتاب لغة الجسد
احتاج ان اقرأك..
منذ البدء
وحتى نهاية العصب..
أحياناً تحتار معاجمي
في ترجمتك
أجلس امامك ذاهلاً!!
أطرقتُ برأسٍ
يدوي ..
وقع خبب خيل
الأفكار المتسارعة
وأد هدهدة النبض فيه
وأنا
أمارس التلظي
ما بين ثلجٍ ونار

هامش

هو يمارس فعل حبها في أوقات ترفه الفكري فقط… هي … تتنفس حياتها عبر خياشيمه
قالت لي: ستقتني آلة حاسبة
لتعيد للمعادلة توازنها ..!!

**

 في بحثي الأول عنك
سقطت في امتحان اللغة
كنت أبحث عن فاعلٍ
لا يقوى على رد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش النسيان

كتبها عفاف خلف ، في 22 أبريل 2010 الساعة: 06:47 ص


" ما يؤلمني في الموت، هو ألا أموت حباً " غابرييل غارسيا ماركيز


لا أملك ذاكرةً

بل قصاصات حبٍ ملّون

أنثرها عليك

تدشّن عصر حبٍ جديد

لقصاصٍ جديد

امتلكتني بالنحيب

وامتلكتُ ساعاتي

بقلب الصفحةِ الأولى

حين اصطدتُ نسيانك

بكعب ابتسامتي العالي

يا رجلاً

وقر في القلب عصيانك

ضلّعك المعوج

حجرك الأسود

تطوف بي ليلاً

خرائبُ مدينةٍ

انقض على شواطئها

هواك

زلزلها العشق

وما زالتْ

وترفعني يداك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن لغة الماء

كتبها عفاف خلف ، في 12 أبريل 2010 الساعة: 12:59 م

 

 اسئلة لقاء صحفي
 
·   روايتك التي صدرت حديثاً عن دار أوغاريت بعنوان "لغة الماء" والتي اعتبرها النقاد محاولة لتدوين ذاكرة مدينة نابلس إبان الاجتياح الإسرائيلي للمدينة عام 2002، كيف تولدت لديك فكرة كتابة هذه الرواية ؟
لم تكن الرواية وليدة اللحظة، أو وليدة حدثٍ آني، وإن كانت تؤرخ لحدثٍ بعينه، أو زمنٍ بذاته. غالباً – دائماً – ما تنازعتني رغبة تدوين ما حدث ويحدث في بلادنا من خلال رواية، ذلك أن الرواية هي النبض الأقرب إلى الواقع، والأقدر على التشّكل وفقاً لواقعٍ محسوس، يستطيع القارئ من خلاله تّلمس ما كان، وربما القدرة على تغيير ما سيكون.
 
·   في الرواية كان عنصري الزمان والمكان واقعيان وهذا ما جعلها رواية واقعية، بينما شخوصها كانوا رمزيين يحملون دلالات عامة، من الذي خدم الأخر الواقع خدم الخيال أم العكس ؟
يقول بورخيس إن أعظم ما يمتلكه الإنسان هو الخيال، ويكمل عليه غابرييل غارسيا ماركيز قائلاً أن الخيال هو تهيئة الواقع ليصبح فناً، هناك علاقة جدلية لا تنفصم عراها في الفن بين الواقع والخيال، فهذا يغذي ذاك، وذاك يخصّب الآخر. هناك العديد من الروائيين الذين قبضوا على المكان، وبسطوا الزمن نهراً هادراً تؤلبه تيارات التغيير، وآخرون نقشوا في مخيلتنا تفاصيل المكان، حتى لنكاد نراه، وفي الحالتين كانت المخيلة أخصب ما يكون.
في روايتي عمدتُ إلى حصر الزمان والمكان معاً، ليتجلى الحدث بارزاً من خلف ركام المكان المشّوه بفعل القصف والتغييب، وليبرز إنساننا الفلسطيني فينيقاً ينهض من تفاصيل الزمن ليحتل مكانه تحت الشمس مرة أخرى، عبر ذات المكان، وكأن انبعاثه هو انبعاث للمكان والزمان معاً.
 
·   هل كان استخدام زمان ومكان الاجتياح لمدينة نابلس، محاولة لتخدم شخوص الرواية، أم أنك وظفت شخوص الرواية للتأريخ لما حدث بالمدينة ؟
من يحتل ذاكرة الآخر! أهو المكان من يحتلنا أم نحن من نسبغ عليه من لدنا تفاصيل الحياة! هم كانوا جزءاً من تاريخ مدينتهم، وهي كانت كلاً في حيواتهم، كتبوا بالدم تاريخهم – تاريخها - ومضوا، هم ذهبوا وبقيت هي، شاهداً على الموت والحياة على حدٍ سواء. ذاكرتها انطباع صورهم، والبصمات أنفاس المكان حين يتردد في صدروهم حياة، عاشوا من خلالها وتجسدت من خلالهم. نابلس محمد هي نابلس المقاومة، هي نابلس مؤيد وكمال ومئات الشهداء الذين نزفوا خلاياهم لتتشكل فسيفساء مدينة، ولينفحوا المكان عبق أنفاسهم، وليؤسس سيادته فيهم ولا انفصام.
 
·        لماذا اخترت مدينة نابلس مسرحا لروايتك ؟
بالصدفة نابلس، ما حدثَ فيها تستطيع سحبه على جميع مدن الضفة وغزة على حدٍ سواء، دون تسويفٍ أو مغالاة، وربما لأنها مدينتي والأقرب إلى القلب، وربما لأنها أُسقطت – عمداً وبسابق الإصرار – من ذاكرة إعلامنا العربي والفلسطيني معاً، فكانت الرواية – الإضاءة – تذكرةً لمدينةٍ تعشش في العروق كبرياء.
 
·   كنت قاسية جداً في نقد الواقع العربي والفلسطيني ضمن رمزية شخوص الرواية، ألا تعتقدي أنك كنت أكثر قساوة في نقد الواقع، من قساوته نفسه ؟
وهل أكثر قساوة من شبابٍ قضوا نحبهم، مخلفين وراءهم رائحة حلمٍ يحترق! وهل يُطلب منا على أبواب القرن الحادي والعشرين والحريةِ - الإليكترونية فقط - قرع الخزان أم مغازلته! ما زلنا أسرى الخزان والشمس بسياطها الل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي